الخالدي: الدعوة إلى الله من خلال شبكات التواصل أصبحت أكثر فاعلية وانتشارا - صحيفة أجير الإلكترونية
الإثنين 20 نوفمبر 2017




جديد المقالات
جديد الأخبار
الأخبار منوعات › الخالدي: الدعوة إلى الله من خلال شبكات التواصل أصبحت أكثر فاعلية وانتشارا
تصغيرتكبير | افتراضي

مبيناً أن «كشَّاف المناشط» وسيلة دعوية بدون كلفة مادية
الخالدي: الدعوة إلى الله من خلال شبكات التواصل أصبحت أكثر فاعلية وانتشاراالضيف فيصل بن راشد الخالدي مع الزميل فاروق أحمد
فاروق أحمد ـ الخبر
دعا المشرف العام على قناة "كشاف المناشط" الدعوية، الشيخ فيصل بن راشد الخالدي، الى التأني فى الدعوة الى الله والثبات، وقال: إن وسائل التواصل الاجتماعي لها إيجابياتها وسلبياتها لما تملكه من سرعة فى إيصال المعلومة للمتلقي وتأثيرها السريع عليه. ووصف الخالدي الدعوة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بأنها أكثر فعالية وانتشاراً إذا ما استغلت بالشكل المدروس والواضح ومن دعاة معتبرين، ومنها تنطلق المسؤولية المجتمعية للحفاظ على العقيدة السمحة ومكتسبات بلادنا المستهدفة فى عقيدتها وفكرها وأخلاقها، وقال الشيخ الخالدي فى حوار مع "آفاق الشريعة": إن هذه التحديات تجعلنا نُديم النظر فى البرامج التوعوية التثقيفية لتحسين جودتها لاسيما وانها تخاطب جميع شرائح المجتمعات، ومنهم الشريحة الاهم من الشباب.

بداية نريد توضيحًا سريعاً عن شخصكم الكريم وتعريف القارئ بكم وسيرتكم العلمية عن قرب.
تماشياً مع رغبتكم للتعريف بالسيرة الشخصية فإن محبكم/ فيصل بن راشد يوسف الحسن الخالدي، قد تخرج بحمد الله من المرحلة الثانوية كنت حينئذ متميزاً، نسبة التخرج المئوية (95%) وهذا فضل الله الكريم على عبده الفقير وكانت البيئة التعليمية في تلك السنوات القديمة لها أثرها وثقلها وتُؤخذ بعين الاعتبار في ميدان التعليم، ولا يزال الخير مستمراً بحمد الله، ثم أنهيت الدراسة الجامعية بعدها، وعمّا قريب سوف أُنهي وبحمد الله فإن أخاكم عضو مستشار في عدد من اللجان، عضو الجمعية السعودية للدراسات التنموية والاجتماعية، عضو اللجنة التنفيذية للوقاية المجتمعية، عضو في مجلس إدارة لجنة التنمية الاجتماعية المشرف على قناة كَشَّاف المناشط الشرقية. ولا أنسى فإن الفضل في هذا يعود لوالدتي -حفظها الله- بعد توفيق الله وعونه.. ومن هنا أرسل لها الشكر والعرفان على بذلها وتربيتها ومثابرتها جعل الله ذلك بميزان حسناتها لا سيما أن والدي -رحمه الله- توفي وكنت صغيراً حينها وأحسنت بي العناية والرعاية فلها الدعوات الطيبة وهي امرأة صالحة وتتمتع بالعبادة وحب الخير للناس.

دور الداعية مهم جداً في المجتمع هل نجاحه في دوره يتطلب أن يتفهم نفسيات من يدعوهم ويرشدهم؟
ابتداءً فإن الكلمة الطيبة لها أثرها الحسن على الأفراد والأسر والمجتمعات، لذا الجميع بحاجة إليها في كل زمان ومكان. ونحن مأمورون جميعاً بذلك قال تعالى «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» وفي الحديث بالصحيحين يقول نبينا عليه الصلاة والسلام (والْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)، ومع ذلك فإن إتقان لغة الخطاب إضافة إلى معرفة طبيعة حال المدعو لها أثرها البالغ. ولقد نبه بذلك نبينا معاذًا رضي الله عنه بقوله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين (إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب) كذلك قوله عليه الصلاة والسلام لعائشة كما جاء في البخاري وغيره (لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بِالْأَرْضِ وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ بابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ) فعلى الداعية والمربي والمعلم أن يحرص ويتعاهد صدق وصلاح نيته فله أثره الملموس على نفسيات المدعو والتوفيق بيد الله.

الأمور من حولنا تغيرت والمغريات والتحديات باتت كثيرة ومتعددة على جيل الشباب كيف نواجه هذه التحديات؟
ابتداءً إن استشعار المسؤولية في الحفاظ على هذا البلد والحفاظ على مكتسباته مطلب كما لا يخفى على العقلاء، وأيضًا بلادنا مستهدفة من جميع النواحي العقدية والفكرية والأخلاقية، فبلادنا -حرسها الله- تخوض جهاداً وقتالاً ضد أعداء الأمة وهم الصفويون في جنوب هذه البلاد فشريحة الشباب مع ظل تجدد هذه المتغيرات والتحديات يجعلنا نُديم النظر في البرامج التوعوية التثقيفية لتحسين جودتها لا سيما مع الانفتاح التقني والإعلامي واختلاف البيئات والفكر في التلقي، ومع ذلك فإن الاعتصام بحبل الله وشرعه سبيل النجاة في عصر الفتن والمحن «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا»، كذلك تقوية الوازع الشرعي الداني للفرد بالإضافة إلى قراءة سير السابقين ولدينا قصة شاب جاء ذكرها «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ» «وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ» كذلك سؤال الله العافية والسلامة من داء الشبهات والشهوات، وأيضاً لزوم العلماء وأهل العلم.

لكم إسهامات كثيرة في المجال التطوعي هل ترى أن الواقع التطوعي موجود في هذا الجيل من باب الفرض الديني أم الشعور الاجتماعي لدى الشباب؟
«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ»، فإن كلا الأمرين دافعٌ لتعزيزه في النفوس، وفي الحقيقة إن العمل الخيري التطوعي عبر مختلف أنواعه مغروس في نفوس أجيالنا وأبنائنا وبناتنا فإن ديننا الحنيف يعزز ويحثنا على البذل لنفع المجتمع وشواهده كثيرة، فمنه قوله: «فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» ففي هذا عمل تطوعي خيري هنا أحسن موسى عليه السلام للمرأتين اللتين من خلفهما شيخ كبير ينتظرهما من دون انتظار مكافأة أو مقابل ونحوه، وكما في الصحيحين قصة نبينا عليه الصلاة والسلام قبل نزول الوحي حيث قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها (وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ) الخ النصوص. وكما لا يخفى فباب الاحتساب من الشواهد السابقة للغرب في تقرير الإسلام للعمل التطوعي لنفع المجتمع.

أنت مشرف على قناة «كشاف المناشط».. ماذا أفادك هذا الموقع في نشر الدعوة؟ وهل تجد تفاعلا مع هذه القناة؟
وسائل التقنية مرت بمراحل (الصحيفة، المذياع، القناة الفضائية، الموقع الإلكتروني، المنتديات، رسائل البريد الإلكتروني، الرسائل النصية، ثم ظهرت تقنيات حديثة الواتساب، تويتر، الفيسبوك، الإنستغرام، الكيك، السناب شات، الخ) حقيقةً فإن كل وسيلة لها إيجابياتها وسلبياتها من الناحيتين بالإضافة إلى مؤثر (الزمان والسرعة) فهما يفرضان نفسيهما في التقييم عن الأفضل للشريحة المتلقية كذلك تعدد أذواق وقناعات الشرائح المستفيدة. وأيضاً فإن مراحل التقنية تتطور بين فينة وأخرى وكما يشاهد الجميع حالياً الصراع التقني نموذجا بين (الواتساب والتلغيرام).. المراد فما كان مناسباً قبل أعوام فالآن غير ملائم أقصد (ناحية الجدوى والاستخدام)، ومن كان الآن مناسباً فبعد فترة ستتغير النظرة وهكذا.

وأما عن الشق الآخر فإنه موقع إلكتروني أقوم شخصياً بالإدارة المباشرة، واضيف انه يوجد أفراد كثر هم ناقلون متوزعون على مختلف التطبيقات الإلكترونية التقنية هذا هو سر التمدد والشعبية شريحة المناشط الشرقية، حيث تسعى باجتهاد لتغذية الجميع بتحديث مستمر لديمومة العمل وإتقانه أيضاً مصداقية عالية وحرصها على دقة صور الإعلانات مع إعطائها المسافة للمستفيد للناشرين والمهتمين والمتابعين الحرية في تمريره على التطبيق الذي يُفضله ويختاره لنفسه. بالإضافة إلى نوعية المسار التثقيفي من خلال (المسار الدعوي أو المسار القرآني أو المسار الأسري أو المسار التطويري).

ما رأيك في وسائل الإعلام الحديث وأدوات الاتصال الاجتماعي كتويتر وفيسبوك؟.. وهل لها اثار سلبية او ايجابية على مجتمعنا وعلى فئة الشباب خاصة؟
إن الإعلام له أهميته وأثره، فإن التاريخ قد حفظ لنا أول عملية تشويش إعلامية حصلت لتشويه الصورة بموسم الحج مع توالي الحجاج توالى التشويش، مجموعة منهم عم النبي عليه الصلاة والسلام وغيره وذلك في العهد المكي لصد الناس عن الحق. ولذا فإن الإعلام سلاح ذو حدين وله أثره على الأفراد والأسر والمجتمعات، ووسائل الإعلام الحديثة هي من نعم الله على عباده للتسهيل في إنجاز وإتمام ما كان شاقاً وكلفة في العصور الماضية، وأنا شخصياً اعتبره نعمة وعلينا الاستفادة مع مراعاة الضوابط الشرعية بالإضافة إلى حسن إدارة الوقت والأولويات، للرقي بالأفراد والأسر والمجتمعات بالإضافة إلى توعية الجيل الصاعد من الأبناء والبنات للاستخدام الأمثل للتقنية وهذا من دوافع مزايا كشاف المناشط المساهمة في تفعيل شرائح المجتمع على حسن التعامل مع وسائل التقنية من أجل تقريب الخير لعموم الناس.

دائما نسمع عن كشاف المناشط.. وضح لنا.
هي مبادرة مجتمعية تطوعية تسعى لتزويد متابعيها وتزويد المهتمين والمهتمات والناشرين والناشرات والمغردين والمغردات بالمعرفة للاطلاع على جديد المستجدات من المناشط النافعة التثقيفية في نطاق منطقتنا الشرقية وذلك عبر تمرير صور الإعلانات الهادفة بحيث تكون بدقة عالية مع تحديث مستمر متتابع متجدد للنشر والتمرير وذلك سعياً لتوعية أفراد المجتمع من خلال الاستخدام الأمثل للتقينة الحديثة. فلقد قال عليه الصلاة والسلام (مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ) «أخرجه مسلم»، يقول النووي رحمه الله: (فيه فضيلة الدلالة على الخير والتنبيه عليه والمساعدة لفاعله).

متى كانت البداية للمبادرة؟
نحن الآن في هذا العام 1437هـ نسير في العام الرابع بحمد الله وفضله، وطبيعة المنتج المجتمعي النافع (كشَّاف المناشط) في الحقيقة قبل الشروع في التنفيذ والتطبيق مرت هذه المبادرة المجتمعية في مطبخ للإعداد والإنضاج قبل التنفيذ وذلك مراعاةً لحسن الإعداد والتخطيط لهذا المنتج بالإضافة إلى دراسة الساحة المحلية عن وجود تجارب مماثلة متشابهة وذلك لتقويم الخلل وتصويبه مع تعزيز فرص الإيجابيات وقبلها الاطلاع على بعض المعوقات ومشاكل الجهات الخيرية بعدها جاء رسم خطة آلية السير للنشر والتمرير لصور الإعلانات -بمثابة المعايير-، فعلى سبيل المثال «الرسائل النصية» فهذه ليست مُدرجة لدينا بسبب بسيط خشية التغيير في فحوى الرسالة النصية بالإضافة الى ضعف الفحوى الإعلامي التسويقي فمن المعلوم أن «الصورة الإعلامية» أقوى بكثير من «النصية الإعلامية». ولذا كانت آلية النشر والتمرير الاقتصار على الصورة فقط، إضافة إلى السعي في تفعيل قسم الإعلام في القطاع الخيري من أجل نشر مناشط تلك المنظمة اللاربحية، كذلك السعي لتكوين فريق من الإخوة المصممين الهواة المتطوعين لخدمة المنظمات والجهات اللاربحية قبل تمريرها لفئات المجتمع لربما لا تتصف الرسالة بالمصداقية التامة عند الناشرين المشاركة والتعاون عن بُعد لتخفيف العبء في الجهد والوقت وحتى التكلفة المالية في النهاية.

ما طبيعة مساراتها؟
قناة (كشَّاف المناشط ) تنحى في منطقتنا الشرقية أربعة مسارت كالآتي:

المسار الدعوي: يِهدف لنشر ما يتعلق في المنطقة من المحاضرات العامة واللقاءات والدروس.

المسار القرآني: يِهدف لنشر ما يتعلق في المنطقة من الحلقات والدورات الصيفية واللقاءات.

المسار الأسري: يِهدف لنشر ما يتعلق في المنطقة من الدروات واللقاءات والبرامج والأمسيات.

المسار التطويري: يِهدف لنشر ما يتعلق في المنطقة من الأمسيات والدورات واللقاءات.

أما الشريحة المستهدفة لدينا في هذه المبادرة فهي جميع شرائح المجتمع (الأطفال، الشباب، الفتيات، الرجال، النساء) وذلك تقديراً بأن البيت الواحد يضم مجموعة من هذه الشرائح الخمس بعاليه والتي تستحق منا جميعاً الاهتمام والعناية التثقيفية بها لتسهل عليهم النفع المجتمعي.

إشرافنا المباشر يدور في الأعوام السابقة (الواتساب)، بينما الفترة الحالية في (التليغرام) وذلك لما اُتيح من مزايا تقنية، فنحن بمثابة الوعاء الذي يُمكّن للأفراد المهتمين والمهتمات وكذلك الناشرون والناشرات بالإضافة إلى الجهات الخيرية من حلقة التواصل تسهيلاً على القطاع اللاربحي إضافة إلى شرائح النخب المجتمعية والأفراد لمواكبة جديد المستجدات. ومحاكاة لهذه المبادرة نفذنا عدداً من التجارب على مستوى بلادنا فمن ذلك (منطقة الرياض، وعسير وغيرها من المدن).

ما غاياتها المجتمعية؟
المساهمة في تقليل الإعلان الورقي لكونه مكلفاً في الطباعة والتعليق.

المساهمة في البديل الإعلاني التقني لكونه أنفع في الجدوى والأثر.

المساهمة في تجويد مسيرة العمل الإعلامي للجهات الخيرية.

المساهمة توظيف الطاقات الشبابية لخدمة مؤسسات المجتمع.

المساهمة في الاستخدام الأمثل للتقنية الحديثة ومستجداتها.

المساهمة في توسيع نطاق الشريحة المستهدفة والمستفيدة.

المساهمة في تقليص فجوة الإشاعات والفوضى للمناشط.

المساهمة في تفعيل مختلف فئات المجتمع على بذل الخير.

المساهمة في تقديم المشورة مع التقويم للمناشط والجهات.

المساهمة مع الجهات والأفراد عبر التنسيقات والترتيبات.

الشمولية في المناشط، مع الشمولية في المساحة الجغرافية.

وأمور أخرى أتركها تلافياً للإطالة على العزيز القارئ.

ما مساراتها القادمة؟
1- التغذية المتتابعة لشاشات المدارس والجامعات والمعاهد.

2- التغذية المتتابعة لشاشات الأسواق والمجمعات التجارية.

3- توحيد الجهود المبذولة من خلال المنصة الإلكترونية.

4- التغذية المتتابعة لشاشات المساجد بمنطقتنا الشرقية.

حيث جاء ذلك على تصريح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد لشؤون المساجد من خلال شاشات المساجد (الشؤون الإسلامية تُطلق مشروع «مسجد تك» في 50 جامعاً بالرياض) والمنشور في عدد من الصحف الورقية والإلكترونية في تاريخ جمادى الأولى من عام 1435هـ. قمنا قبل قرابة سنة باستطلاع يسير، فوجدنا بحمد الله ارتياحا وإعجابا للعمل المبذول بحمد الله، وأنها حققت أثراً ملحوظاً طيباً من عدة نواح من الأفراد بعموم الشرائح والنخب المجتمعية بخصوصها أيضاً ثناء الأسر والمحاضن التربوية، وكذلك الجهات الخيرية بالإضافة إلى تحسين وتجويد المناخ العام الخيري في المنطقة بالتجديد بطريقة غير مباشرة. بالإضافة إلى قوة وحسن الإعداد لهذا المنتج النافع (كشَّاف المناشط) حيث قد أثبت -بحمد الله- عدم كلفته المالية، كذلك أيضاً جودة الأثر فهذان عنصران هامان كما لا يخفى في المنتجات الجديدة المجتمعية ذات النفع العام المتعدي. بالإضافة إلى أني قد تلقيت مبادرة من أحد القطاعات من أجل تبني الفكرة كاملة مع التغطية والرعاية لهذا المنتج.

كلمة تود أن تقولها ؟
في الختام أشكر جريدة اليوم، وأخص بالذكر (آفاق الشريعة) على تسليطها الضوء على قناة (مناشط الشرقية) والشكر أيضاً موصول لكافة الأفراد المهتمين والمهتمات بجديد المناشط.. كتب الله أجركم على اهتمامكم وسعيكم في إبراز وتسليط الضوء على المبادرات النافعة في خدمة المجتمع، ونحن سعيدون في مدن منطقتنا الشرقية بـ(آفاق الشريعة) التي كنُت متابعاً لها إبّان تدشين بدايتها الطيبة في جريدة اليوم، وما زلنا نتابع منكم الجديد في تسليطها الضوء على المستجدات فيما يعود بالنفع على مجتمعنا ومنطقتنا وبلادنا حرسها الله.
| شارك :
تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 221 | أضيف في : 02-20-2016 07:39

خدمات المحتوى


1.60/10 (13 صوت)

إستراتيجية الإسكان
شبكة خدمات الإيجار
برنامج الدعم السكني